الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 776
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 09 نوفمبر 2009 ,21 ذو القعدة 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
ساهر الليل و زوارة خميس
30/08/2010
من التالي؟
23/08/2010
شكراً يا إمارات
16/08/2010
داوود حسين المخرّب
09/08/2010
سنوات الضياع
02/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الوحدة الوطنية الطائفية!
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
مشكلة شخصية
علي محمود خاجه

مللت الكتابة عن السياسة وشؤونها المُرّة، فقبل أن نخرج من أزمة ندخل في أخرى، وننقسم حتى في ما يجب ألا ننقسم عليه، ولكم في قضية شيك سمو الرئيس عبرة، فرئيس الوزراء منح أموالاً لنائب في فترة نيابته، بغض النظر إن كان هذا المال مال الدولة أو مال سمو الرئيس، ولكن هل يُعقل أن نبرر ونبحث عن أسباب تفسر لنا منح الأموال من رئيس سلطة تنفيذية لعضو بسلطة تشريعية يراقب ويحاسب رئيس السلطة التنفيذية وأثناء تأدية عملهما؟

كما قلت فإني لن أكتب في السياسة اليوم، بل سأطرح مشكلة شخصية وأنا جاد في طرحها كل الجدية، فرفقا بما سأكتب:

في الأسبوع الماضي بلغت التاسعة والعشرين من عمري، وها هي الأيام تأخذني إلى الثلاثين منه رغماً عني، وهو ما يعني في مجتمعنا أنني لا أكاد ألحق بآخر عربات قطار الزواج الطبيعي قبل أن أدخل في أسئلة لا داعي لها، سواء قيلت أم لمزت فقط كــ: 'ليش ما تزوج؟' و'أكيد فيه بلى؟' و'شناطر؟'

إليكم المشكلة، تستهويني فتاة سمراء أفكر جدياً في الارتباط بها ومشاركتها بقية ما لي من حياة دنيوية، هذه الفتاة لا تعتقد بما أعتقد؛

فهي ترى أن أفضل نائب في المجلس حالياً هو مرزوق الغانم... ومع احترامي لـ'بوعلي' فإني لا أرى ذلك، ولا مشكلة في ذلك.

وهي ترى أن عبدالمجيد عبدالله أفضل مطرب، وأنا لا أرى هذا الأمر ولا مشكلة في ذلك أيضاً.

وهي ترى أن البنطلون يبدو شكله أفضل من الدشداشة عليَّ، وأنا أيضاً لا أرى ذلك، وكل تلك الأمور لا مشكلة فيها، ولا حتى مكان السكن، أو وجود عمالة في منزل المستقبل، أو إدخال الأولاد مدرسة خاصة أم حكومية، كلها خلافات لن تسبب لنا أي مشكلة ولا لأسرنا كذلك.

لكن المشكلة التي تأسرنا وقد لا تحقق مبتغانا هي التالي، فأنا أصلي الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء وهي تصليهما فرادى، أنا أفطر في رمضان بعد أذان التلفزيون بربع ساعة، وهي تفطر مع الأذان، أنا أتوجه إلى الحسينية في العشر الأوائل من محرم، وهي تتوجه إلى المسجد في العشر الأواخر من رمضان.

هذه الأمور البسيطة التي لا يجب أبداً أن تكون عائقا تعد هي العائق الأكبر، فحتى إن تفاهم الطرفان الشاب والفتاة، فإن الأسرتين معا أو إحداهما في غالب الأحيان ستقف سداً منيعا ضد هذه الزيجة، فهم يصابون بحمى الرفض لأننا نختلف في تلك الأمور التي مضى عليها 1400 عام وأكثر، دون تبيان سبب منطقي واحد يفسر لنا تلك الحمى!

فما المانع لو اعتقد أحد بمذهب يعترف الآخر بأنه من المذاهب الإسلامية المختلفة؟ وما الفارق الذي سيحدثه هذا الاختلاف في الحياة؟ وهل ستتعرقل الأمور بذهابي إلى الحسينية أو ذهابها إلى التراويح؟ وهل سيرسب الأبناء في دراستهم لأني أصلي ويداي موازيتان لجسمي؟!

لن تتغير قناعتي ولن أغير قناعتها... نريد العيش معاً وفي الآخرة سنفر من بعضنا بعضا كما ذكر القرآن، أيعقل أننا نرفض بعضنا لهذه الدرجة في حين أننا نكون أكثر قبولا حين يتزوج الأبناء من أجانب؟

تلك هي مشكلتي ومشكلة الكثيرين غيري مع اختلاف طفيف، اعقلوا قليلا ولا تدمروا وتمزقوا أواصر الترابط في المجتمع لأننا نختلف، فلماذا نقبل أن نختلف في أمور الحياة الحالية ونرفض رفضاً قاطعاً مَن يختلف معنا في قراءة تاريخ مضى عليه 14 قرناً كاملة؟

خارج نطاق التغطية:

صنعنا دستوراً يجمع اختلافاتنا قبل 47 عاما كاملة، فلنحتفل مع مجموعة 'صوت الكويت' في مولده يوم الأربعاء المقبل في ساحة الإرادة في تمام الخامسة والنصف مساءً... في موعد إنكليزي دقيق.

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - أتمنى لك التوفيق..
Saad Almoharb   |   kuwait  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 12:33:00 ص
كل عام وأنت بخير.. على فكره يا على (أنا) أكبرك ب 20 سنه ولكني أتعلم منك.. وأنا مثلك (أعزب) ليس لأني سني أو شيعي..لا.. بل أنا رجل بلا (دين)..ومجتمعنا يرفضني رفضاً قاطعاً..أتمنى أن يعي مجتمعنا أن لا فرق بين سني وشيعي مثلما يعي أن لا فرق بين عربي وأعجمي..ليست مشكله أن يكون المجتمع متعدد الأديان والمذاهب لكن المشكله العجيبه هي رفض الآخر وبإصرار أعجب..أتمنى لك التوفيق وأن ترتبط بمن تحب...
2 - لايطوف القطار
عبدالهادي   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 01:30:00 ص
تزوج لا تهون عنك المرة وبالتوفيج ولاتنسى تعزمنا :)
3 - الحرية
احمد الاندلسي   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 07:48:00 ص

السلام عليكم

استاذ علي عندي سؤال لو تكرمت

تبي عيالك يكونون شيعة ولا سنة ؟

بتقولي انا ما افرض وصاية على احد . اوكي انا معاك

بس انت تشوف الحق مع منو ؟ اعتقد تشوف ان التشيع هو العقيدة المنجية من النار وهذا من حقك
ولا تقولي انك بتخلي عيالك بدون توجيهات لانك بهل طريقة بتكون عديم اخلاق
لان الي يعرف الخير وما يعطيه لعياله واحد مافيه خير ومثلك عارف الاخلاق قضية خير وشر

طبعا الدعوة لمذهبك بتكون هادية بس ماتدري امهم اشراح تسوي ! خاصة لما يسألونها ليش بابا يبجي بالحسينية !

وشكرا
4 - كل عام وانت بخير
عمر   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 09:28:00 ص
كبير يا خاجه مقال ممتاز والله يسهل دربك بس فكر بعقلك لا دفء قلبك
احيانا المجتمع يفرض امور غبيه وعلينا الانصياع لتكملة مسيرة الحياة

اخوك: عمر
5 - جواب إنجليزي
خالد بوعلي   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 10:36:00 ص
سؤالي: لماذا تخطأ -ولن أقول تصر- الحركات الليبرالية أوالديموقراطية لدينا على عدم احترام او تقدير أننا في بلد مسلم ويوجد أناس تصلي؟ أين احترام رأي الأغلبية والطرف الآخر؟ دائما ما يقيمون مناسباتهم وقت الصلاة (المغرب أو العشاء)؟؟ يعني إما هم لا يصلون أو أنهم لا يقدرون مشاعر ومبادىء الآخرين. أجزم أننا لو كنا في الغرب لاحترموا مشاعر الأغلبية سواء مسلمين أو غيرهم، إلا ربعنا..الله يهديهم.
Respect others so they respect you
6 - happy birthday
ايمان دشتي-أم سيد علي:)   |   Kuwait  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 11:47:00 ص
كل عام وانت بخير يا علي يا نجيب الطرفين(: ممكن تغض النظرعن كل هالاختلافات وتعيش سعيدمعاها..لكن في شي واحد لازم تتفقون عليه و هو تربية اللأولاد ومن عليه بيطلعون..وفكر بنظرة الأسرتين لهم والنعم فيهم جميعاوالله يوفقك وتستاهل كل خير.سؤال أخير من صجك ولا مفال من بنات أفكارك؟!
7 - ردود
علي خاجه   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 01:48:00 م
سعد المحارب
المشكلة ان حتى الكثير من مدعين الليبرالية يصابون بنفس الحمى عند الحديث عن هذا الموضوع وما يشابهه

عبدالهادي
صديقي العزيز
لا تحاتي العزيمة
واذا بيدي اليوم قبل باجر صدقني

عمر
حبيبي أنا أرفض الإنصياع حتى آخر رمق

خالد بوعلي
يبدأ الإحتفال بعد أذان المغرب بنصف ساعة كاملة
ويستمر حتى العاشرة مساءا
كما أن مجموعة صوت الكويت خصصت مصلى في نفس مكان الإحتفال
بالإضافة إلى عدد من المساجد المجاورة
وحسب متابعتي فإن معظم أنشطة التيارات الليبرالية تقام بعد أذان العشاء
8 - رد
علي خاجه   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 02:58:00 م
إيمان دشتي
وإنتي بخير وصحة وسلامة إن شاء الله
أنا شيعي وأتقبل قناعة السنة وإختلافهم معي
وهذا الأمر سأعززه بالأبناء أيا كان مذهب الزوجة
أما بالنسبة للسؤال الأخير فنخليه سر أحسن
شكرا على متابعتج وإهتمامج
:)
9 - كل عام وانت بخير
أم واحد   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 06:31:00 م
رائع كالعاده يا بوخاجه :)
العنصريه شئ بغيض جدا يهدم ولا يبني
والانسان دائما ضحيتة مجتمعه بس الشاطر ألي يعرف يتعامل معاه
اتمنى لك التوفيق وتتزوج الي تناسبك واتييب منها واحد واثنين وثلاث :)
10 - بلد الاديان
سطام العتيبي   |   بلد الصناديق  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 07:38:00 م
لامس الكاتب بمقاله هذه الهموم والواقع الذي يعيشه المجتمع
ولم يتمكن احد من الرد عليه سواء بالدعاء له بالتوفيق والنجاح
ومباركه بلوغه سن ال29 وتناسيهم مشكلته اللتي عرضها
لكن الحل في هذه القصه انها لايوجد بها حل
سوى ان يذهب هايف والقلاف والمطوع وكل متطرف يسعى لضرب اخيه
عندها يمكن ان تتزوج بالسمراء اللتي احببتها
تحياتي..
11 - بالتوفيق
moodless   |   kuwait  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 07:46:00 م
اتمنى لك كل التوفيق اخي العزيز علي
واشيد على المقال الجريء في زمن صرنا نهرب من اختلافاتنا
..
لا ارى اي مشكلة في الارتباط بمن تريد.. المشكلة سيكون سببها من حولكم.. فمجتمعنا شهير بتدخلاته "الغير منطقية"
12 - ليس غريب بالكويت
حسن بن حسن   |   kuwait  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 09:48:00 م
مقالك جميل لكن فى الكويت كثير من الزواجات مختلطة يعنى شيعى يتزوج سنية وبالعكس وما فية مشاكل واذا كبر الاولاد دائما يقررون اى مذهب
لا تكبر الموضوع والزواج ما يبيلة تشاور احد شاور قلبك واتخذ قرار والمتردد معناة ما يبى يتزوج
13 - أتمنالك التوفيج ولكن !!!!!
محمد البلوشي   |   الكويت  -  الاثنين 09 نوفمبر 2009 11:42:00 م
بداية يابوحسين أحييك على دفنك للإختلاف التراثي والتاريخي وجعله إختلاف في كيفية أداء العبادات التي هي بسيطة بالاساس.. بالنسبة لي لم أرى إحترام وتقدير كالذي رأيته بين أبي وأمي رغم أنهما مختلفان مذهبيا.. حتى بعد موته مازالت أمي تعيش بذكراه.. اما بالعقبة المتمثلة في كيفية تربية الأبناء فياليت منك لاتفكر فيها فمن خلال تجربة مع أبي الذي كان يأخذني للحسينية وبنفس الوقت يأمرني بإيصال الوالدة للمسجد في رمضان ويحثني على الصلاة معها.. فرحمة الله عليك ياابي الذي جعلتني متسامح رغم إتباعي لمذهب امي..
14 - ردود
علي خاجه   |   الكويت  -  الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 10:40:00 ص
أم واحد
إن شاء الله أكون من الشطار
:)

سطام العتيبي
للأسف يا سطام كلامك صحيح

moodless
المنطق عملة نادرة في بلادي
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]