الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 851
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاثنين 08 فبراير 2010 ,23 صفر 1431

مقالات أخرى للكاتب RSS
ساهر الليل و زوارة خميس
30/08/2010
من التالي؟
23/08/2010
شكراً يا إمارات
16/08/2010
داوود حسين المخرّب
09/08/2010
سنوات الضياع
02/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الكويت تستعد لاسترجاع 200 رفات لأسراها... وتعيد 55 للعراق
الخارجية تحيل المفقودين العراقيين إلى اللجنة المشتركة
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
إذن... مَن انتصر في الحرب في العراق؟ إيران
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
للمطاوعة فقط
علي محمود خاجه

مع كل فبراير خصوصا منذ ما سمّي بـ«هلا فبراير» في سنة 1999 تستنفر القوى الدينية، لاسيما السياسية منها لتعبر عن امتعاضها ورفضها أو قبولها على مضض بهذا المهرجان، وما يحمله من بعض مظاهر الفرح بالأسلوب الكويتي الذي لا يخلو من إزعاج الناس أحيانا.

لقد كان الهدف الأساسي من هذا المهرجان هو التحفيز على الترفيه والتسوق وجعل الكويت بيئة جاذبة للسياحة، ولأن هذا الأمر لن يتحقق بشكله المأمول في بلد مليء بالتناقضات لا يعرف فيه الشعب هويته، بسبب إصرار البعض على أن تكون هوية هذا الشعب متشددة جدا، وإصرار الطرف الآخر على أن تلك الهوية ليست سوى هوية منفتحة ومتحررة، فبات الشعب المسكين أسيرا لما يتلقاه، فيصبح كالغراب الذي أضاع مشية الحمامة ونسي مشيته.

عموما، ولكثير من الظروف، منها صراع الهوية تحول مهرجان «هلا فبراير» إن كان لايزال يحمل هذا الاسم إلى اليوم أم لا، لا أعلم! تحول إلى ليالٍ غنائية شعرية في بادئ الأمر، واستمر على هذا المنوال، واستمر امتعاض القوى الدينية ورفضها كما يحلو لها أن تسمَّى، إلى أن رضخ كما توقعنا الرموز الظاهرون للتيار الديني بمجرد إدخال بعض الأمسيات الدينية على ما تبقى من المهرجان التسويقي، فأصبح بعض شيوخ الدين أعضاء في 'روتانا' التي تضم بين جنباتها نانسي وهيفاء وإليسا!! وأصبح المهرجان وطنيا قيميا تربويا، بعد أن كان نفس التيار يكرر بأن ذلك المهرجان ما هو إلا انسلاخ عن الهوية الكويتية الحقة!

على أي حال، فإن تلون القوى الدينية أو الرموز الظاهرين لها ليس بجديد، والشواهد كثيرة ولا تكفي مقالة واحدة لأن نسوقها، لكن ما يزعجني حقا هو ذلك الزخم والتعظيم الذي يصوره التيار الديني لمجرد حضور الناس إلى الأنشطة الدينية المجانية، بل يلجؤون إلى المبالغة السمجة أحيانا كما عرضت المدونة الرائعة «أم صدّه» قبل أيام.

إن ذهابنا إلى المساجد والحسينيات والتزامنا بالمناسبات الدينية ليس من صنعكم، وليس بالأمر الجديد على الكويت والكويتيين، ولا يعني هذا الالتزام بأي شكل من الأشكال عزوفنا عن أي مظاهر فرح بريئة كحضور حفلة أو مسرح أو أي مجال إبداعي ترفيهي آخر.

كما أن الحشود الغفيرة التي تحضر لتعرف كيف تتلذذ بالصلاة أو لتسمع عبدالحميد المهاجر ليست من صنع اليوم في الكويت، ولم تكن أبداً طريقاً لإلغاء عبدالكريم أو رويشد أو نبيل أو نوال، فلا تفسروا ما هو ليس بقابل للتفسير، ولا تستبيحوا خداع الناس بأن من يذهب إلى الحفلات هم قلة، وأن من يذهب إلى الأناشيد والمحاضرات الدينية هم الأغلبية، فنحن شعب معتدل، وإن رفضتم ذلك.

 

خارج نطاق التغطية:

«شخبار صفقة زين»؟

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - سكر زراراتك
مخلد   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 04:00:00 ص
على بالي عندك سالفة
2 - صح لسانك
مبارك أحمد   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 07:05:00 ص
يا أخي الكاتب نحن نقول أننا نعيش في دولة ديموقراطيه أين هذه الديموقرطيه ونحن نتأزم في حفلات فبراير ولماذا أليس من حقنا أن نعيش الحياة ألم يقل الله في كتابه الحكيم(....وخذ نصيبك من الدنيا) إذا الحياة ليست كلها صلاة وتهجد ولو كانت لكان البشر إنفضوا وساروا مساراً أخر ولكن الحياة بها أمور كثيرة وكما أن في الشقيقية السعودية ف] جدة وأبها الحفلات الغنائية مسموحة فباقي السعودية حرام الغناء نكته والمطاوعة طبعاً هم المبسوطين
3 - زين ..والناقلات
بوأنور   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 07:39:00 ص
المفروضض ولو أن دولة قانون تتحول شركة زين ومن نشر خبر الصفقة الى النيابة ...

وبالنسبة لمهرجان الناقلات الذي لم الشمل بين نبيل العوضي وشيرين .... فالدولة والنواب في سبات دام الموضوع فيه بوعلي
4 - مقال جميل
حسين حيدر   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 09:59:00 ص
مقال جميل جدا علي خاجه، وصراحة يبتها على الجرح لدرجة أن بعض الناس ( اللي زراراتهم مسكرة ) ما عجبهم المقال.
وحقيقة أن مهرجان هلا فبراير بدأ تسويقيا في البداية وكان له من المظاهر ما يشعرك بأن البلد يبتسم. لكنه تحول منذ عام 2002 أو 2003 حسب ذاكرتي إلى مهرجان غنائي بحت وإختفت البسمة من على شفاه المهرجان. أما الآن فلا شيء يذكر حتى الحفلات التي كانت محل شد وجذب بين التيار الديني ومنظمي المهرجان لم يعد موجودا ولعل هذا سبب آخر أفقد المهرجان بسمته.
5 - نوادر جحا
جحا   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 11:56:00 ص
1- مكو شي يديد(جديد)
2- نسيت تقول ان الموسيقى صارت حلال في الأناشيد
3- لا تسأل شخبار صفقة زين اسال منو قدر يرجع اسهم زين من الأستثمارات الوطنية بعد ما وقع على بياض
4- ما دريت (زين السعودية) طلعت مو كويتية ؟؟؟؟؟؟
6 - معورين راسك!!
دهداري!   |   الكويت  -  الاثنين 08 فبراير 2010 01:43:00 م
والله ان المطاوعه مسوين لكم قلق.!! تحاول انك تكتب موضوع عليه القيمه وتبي الناس يتابعونك..فما لقيت الا المطاوعه!! وعلبو انك متفتح(وتحب اللهو البريْْء) رحت تستلم المطاوعه...اقول العب بعيد
7 - أي والله
أبوعلي حسين   |   السعودية  -  الاثنين 08 فبراير 2010 02:06:00 م
أي والله
ما عند سالفة
8 - ماعندك سالفة
العتيـــــــــــج   |   Kuwait  -  الاثنين 08 فبراير 2010 09:22:00 م
للأسف ضيعت وقتي بقراءةالمقال اللي ماله أي معنى
9 - و من يك ذا فمٍ مرٍ مريضٍ ..
حسين العندليب   |   الكويت  -  السبت 13 فبراير 2010 02:48:00 ص
تحية إلى الاخ (الرائع) كاتب المقال علي خاجه
أما بعد ..
فإنه مما يبعث في النفوس (الحرة -اليائسة) في البلاد بصيصا من الأمل وجود أقلام حيادية _الى حد كبير_ تنم عن عقليات تمتلك الكثير من النضج الذي نكاد نفتقده في مجتمع فرض على أفراده _طوعا أو كراهية_ أن يفقهوا في جميع جوانب الحياة (السياسه ,الرياضه,الاقتصاد,الفقه,الأدب..) والتعاطي في كل شي وكأنهم يعرفون _كل حاجة فــ كل حته_ على حد قول الاخوة المصريين .. و المشكلة الأكبر من ذلك كله هي محاولات بعض الأصوات التي يطلقها الجهل تارة و(الحماقة) تارة
1_3
10 - و من يك ذا فم مر مريض 2
حسين العندليب   |   الكويت  -  السبت 13 فبراير 2010 02:56:00 ص
والملقنة غالبا _كأنها صادرة عن ببغاوات_ للوقوف بلا شيء من معرفة في وجه كل من يلمس أوجاع الشعب محاولا تطبيبها , أو ينقد من باب _رحم الله من أهدى إلي عيوبي_ لا لشيء وإنما لطمس أي أثر للحرية في بلد لم يعتد أهله إلا على الحرية (وإن وجد ما هشم أطرها في بعض الفترات التي لا أجد ما يدعو لتفصيلها .. حيث أن اللبيب بالإشارة يفهم) , ومواقف المرحوم عبدالله السالم إنما هي خير دليل على ذلك .. غير أن البعض (ممن لا يعرفون أبا الدستور) يحاولون تضليل الآخرين بداعي الدين والأخلاق والفكر وغير ذلك من المفاهيم
2_3
11 - ومن يك ذا فم مر مريض 3
حسين العندليب   |   الكويت  -  السبت 13 فبراير 2010 03:13:00 ص
و إن قدرت تلك الأصوات الضئيلة على التأثير في فئة ليست بالقليلة , فإني أؤكد يقينا بأن هذه الفئة لا تمثل آراء اهل الكويت ولا حتى آراء الأغلبية منهم.
إنني _ ومن خلال التعايش مع فئات الشباب _ متفائل جدا بظهور جيل نير يعيد إلى الكويت بريقها ويرسم لها الصورة الحقيقية المشرقة التي عرفها العالم بها طيلة السنوات التي تمثل العصر الذهبي للكويت قبل ولوج الدخلاء في محاولات لتشويه تلك الصورة.
علي خاجه أقول لك بملئ الفم إنك ممن يبعثون الأمل
ولمخالفيك أقول (ومن يك ذا فم مر مريض :يجد مرا به الماء الزلالا)
3
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]