وجّه وكيل وزارة التجارة رشيد الطبطبائي إلى نظيره في وزارة المواصلات، كتاباً متضمناً ما يتم الترويج له من خلال الرسائل النصية القصيرة (SMS) عن خدمات محادثة صوتية.
وقال الرشيد في كتابه، الذي حصلت «الجريدة» على نسخة منه: إن «الوزارة استطلعت احدى هذه الرسائل وتم الاتصال برقم الخدمة، وتبيّن أنها عبارة عن غرفة للدردشة الصوتية تجمع الجنسين (الرجال والنساء) لأوقات غير محددة، بما يتنافى مع أخلاقنا الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا».
وطلب الرشيد من وزارة المواصلات «الوقوف على حقيقة الأمر من خلال هذا الرقم، وهل هذه الجهة مرخص لها بهذا العمل؟، مع الإفادة بالجهة التابعة وهل لديها ترخيص تجاري؟».
ومتابعةً لخطاب التجارة، أكد مصدر في إحدى الشركات المقدمة مثل تلك الخدمات لـ«الجريدة» أن خدمات المحادثات الصوتية مراقبة على مدار الساعة من قِبل الشركة المزودة للخدمات، ويتم تسجيل جميع المحادثات، مشيراً إلى أن الشركة تمنع أي نوع من أنواع المحادثات غير الأخلاقية، أو التحرش بين الجنسين.
وأضاف المصدر ذاته أن «الشركة تحدد المواضيع التي يتم النقاش فيها بين المتصلين، ويشرف عليها مراقبون يعملون في الشركة ويتابعون المحادثات»، لافتا إلى أن «الشركة تمنع أي حديث سياسي أو عنصري أو طائفي، وهناك غرف محادثة مخصصة للحديث في المواضيع الإسلامية، وأخرى للفن والثقافة وكذلك الرياضة، وفي حال مخالفة أيٍّ من المتصلين للقوانين يتم فصل مكالمته وحجب رقمه من الاتصال في الخدمة مجدداً».