لن يختلف اثنان على أهمية الأمن الغذائي في زمننا هذا، ولكل من تابع المؤتمرات التي تناولت مواضيع حيوية كالبيئة والتغير المناخي والقضاء على الجوع وتقليل فجوة الفقر أدرك تماماً أهمية التخطيط السليم لاستراتيجية فاعلة للأمن الغذائي.

ونظراً لأهمية أهداف التنمية المستدامة ودمجها بالخطة التنموية 2035 تبرز أهمية إعادة النظر في استراتيجيات الغذاء بشتى أنواعها، أضف إلى ذلك وقوف النظام الدولي ضعيفاً أمام أزمة كورونا عندما ارتفع منسوب انعدام الأمن الغذائي في أغلب دول العالم. وفيما يلي بعض المقترحات لإعادة تقييم استراتيجية الأمن الغذائي:

• قياس حجم الاستهلاك المحلي وقياس القدرة على الإنتاج الزراعي والغذائي.
Ad


• تحسين الإنتاجية الزراعية.

• السعي نحو قطاع زراعي مستدام.

• تشجيع المبادرات الشبابية وإعادة توزيع القطع الزراعية واشتراط الإنجاز.

• قياس إمكانية الوصول الاقتصادي إلى الأغذية الكافية والمغذية.

• ضمان توافر المخزون الاستراتيجي.

• تفعيل الزراعة الرقمية.

• الحرص على أن يكون المخزون صالحاً للاستهلاك البشري وسليماً غذائياً.

• إعادة النظر في مفاهيم الغذاء والأمن والقدرة الشرائية والالتفات إلى قضية الهدر في الأغذية.

• أخيراً وليس آخراً، إنشاء تعاون بين هيئة الزراعة بعد تخلصها من المشاكل التي أثقلت كاهلها كالحيازات وسوء استخدامها ومعهد الأبحاث للدراسات العلمية، ولكن بشرط تنفيذ نتائج وتوصيات الدراسات.

وللحديث بقية.كلمة أخيرة:

لماذا لا يستبدل المسؤول الزيارات التفقدية المحاطة بالبهرجة الإعلامية بزيارات مفاجئة دون إخطار الإعلام ودون استعداد مسبق، وبذلك يكون قد حقق الخطوات الأولى من الإصلاح الإداري المنشود؟