أكد رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني اليوم الاثنين أن التنسيق والتعاون لملاحقة عصابات المخدرات وتفكيكها سيخدم الامن الإقليمي والدولي فيما أعرب عن استعداد بلاده وانفتاحها على كل تعاون أو جهد مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السوداني أمام «مؤتمر بغداد الدولي الثاني لمكافحة المخدرات» الذي عُقد بالعاصمة العراقية بمشاركة وفود وزارية من تسع دول عربية وأجنبية بينها دولة الكويت التي مثّلها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح.

وقال السوداني إن «المخدرات والمؤثرات العقلية عامل أساسي من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة»، محذراً من أن «فعلها لا يختلف في نتائجه عن الحروب والتهجير ومحاولة قلع الشعوب من اسسها».

Ad


كما حذّر من أن «التخادم بين الإرهاب وعصابات المخدرات يسعى إلى خلق مناطق معزولة تخرج عن سيطرة القانون وتعمل على زعزعة الأمن وهز الأسس المستقرة للمجتمعات»، مضيفاً أن «المخدرات استخدمت في تجنيد الإرهابيين وكان الهدف من ذلك نشر الصراع وتوسعة ساحات العنف لإنتاج التطرف والمزيد من اللاجئين».

ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أن بلاده التي نجحت في محاربة الإرهاب ودحره على مدى عقدين كاملين جاهزة اليوم لتوظيف خبراتها في المجال الاستخباري والتنسيق الأمني المشترك بأوسع ما يكون وأنها ستدعم كل جهد يستهدف القضاء على بؤر سموم المخدرات ومحطات تصنيعها ويقطع سلاسلها ويُقدّم مرتكبيها للعدالة لأنها جريمة عابرة للحدود.

وانطلقت اليوم أعمال «مؤتمر بغداد الدولي الثاني لمكافحة المخدرات» بمشاركة وفود وزارية من الكويت والسعودية والأردن وسورية وتركيا وإيران ولبنان ومصر فضلاً عن العراق وبحضور الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب وممثل عن جامعة نايف للعلوم الأمنية فضلاً عن مشاركة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المنظمة.