تتولى جرافات تسوية أكوام من الرمال البيضاء لإحياء شاطئ تقلصت مساحته في مدينة الحمامات (شرق)، إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في تونس، حيث تسارع انجراف السواحل في السنوات الأخيرة بفعل تزايد عمليات البناء الحضري، مع تفاقم تداعيات التغير المناخي.

وقبل أيام من انطلاق هذا الصيف، جرت عملية إعادة جلب الرمال وتسطيحها بوسط «الحمامات»، الواقعة على بُعد 60 كلم من العاصمة، وفي يونيو الماضي، جلبت شاحنات نحو 750 حمولة من الرمال، من القيروان (وسط)، على بُعد أكثر من 100 كيلومتر، ووُضِعَت على هذا الشاطئ، الذي يمثل رمزاً سياحياً أساسياً للبلاد.

Ad

وخلال المواسم الجيدة يمكن أن تمثل السياحة نحو 14 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لموازنة تونس، كما توفر عشرات الآلاف من فرص العمل.

ويقول الكاتب العام لجمعية التربية البيئية بالحمامات، شهاب بن فرج، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، نشرته أمس: «يمثل هذا الشاطئ رمزاً لمدينة الحمامات منقوشاً في خيالنا منذ الطفولة».

ويُظهر تقرير صادر عن البنك الدولي عام 2020، أن «التآكل الساحلي في الحمامات أفقد الشاطئ 24 ألف متر مربع بين عامي 2006 و2019، مع اختفاء ثلاثة إلى ثمانية أمتار من الشاطئ سنوياً».