استمر مسلسل تراجعات سوق الكويت للأوراق المالية وبقوة أمس، ليقفل خاسراً 99.7 نقطة هي نسبة 1.36 في المئة، متراجعا إلى مستوى 7244.8 نقطة، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 1.5 في المئة، فاقداً 6.72 نقاط بضغط من الأسهم القيادية خصوصاً "بيتك" و"زين" ليقفل على مستوى 428.93 نقطة.

Ad

وارتفعت قيمة التداولات وكمياتها بنسبة 61 في المئة، إذ وصلت القيمة إلى مستوى 74 مليون دينار متداولة 282 مليون سهم نفذت من خلال 5590 صفقة، وكانت الزيادة مدعومة بتداولات سهمي بنك الخليج وأولى وقود وهما سهمان يتشاركان من حيث الملكيات.

ارتفاع سوق الشائعات

سجل مؤشر سوق الكويت أمس أداءً في غاية السلبية أرهق متعامليه، وبشكل مخالف لأداء جميع أسواق العالم تقريبا، والتي تتفاعل مع العوامل المؤثرة طرديا، فحينا ترتفع ارتفاعا مدعوما بالارباح أو بتفاؤل اقتصادي بقراءة مؤشرات اقتصادية، وحينا آخر بتصحيح جزئي بضغط من عوامل سلبية مثلما حصل في نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي، نتيجة السحابة البركانية التي عطلت الملاحة الجوية.

غير أن سوق الكويتي استمر في العزف منفردا على أنغام مأساوية أمس، لعل أسبابها الحقيقية لا يعلمها سوى قلة قليلة من متعاملي السوق، مما يشير إلى انعدام تام للشفافية، والتي دائما ما تكون حجر عثرة في تقدم سوق الكويت للأوراق المالية.