شهد العراق أمس سلسلة تفجيرات بسبع سيارات مفخخة سبقها هجومان انتحاريان، ما أسفر عن مقتل 42 شخصاً وإصابة العشرات بجروح. وأفادت مصادر أمنية بأن سلسلة التفجيرات استهدفت خمس مناطق في وسط وشرق وشمال العاصمة أسفرت عن مقتل 24 شخصاً.

Ad

وقتل 18 شخصا وأصيب 30 بجروح في هجومين انتحاريين أمس، استهدفا قرية تسكنها غالبية من الشبك شرق الموصل، وسوقا شعبيا في طوزخرماتو شمال العراق.

وقال مصدر في شرطة نينوى إن «15 شخصا قتلوا وأصيب 50 بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مجمعا سكنيا في قرية الموفقية شرق الموصل في التاسعة صباحا بتوقيت بغداد».

وفي وقت لاحق، قتل انتحاري ثلاثة أشخاص وأصاب 15 بجروح، عندما فجر نفسه بين حشود من المتسوقين في سوق شعبي في طوزخرماتو شمال بغداد.

وفي أعمال عنف أخرى، قتل شرطي داخل منزله في القيارة جنوب الموصل على أيدي مسلحين مجهولين، بينما قتل طفل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت منزل عائلته في حي الانتصار شرق الموصل.

إلى ذلك، حمل ائتلاف «متحدون»، الذي يقوده رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، رئيس الحكومة نوري المالكي وأجهزته الأمنية المسؤولية عن «تردي الأوضاع الأمنية»، معتبرا ان التفجير جاء نتيجة «التردي الأمني» الذي تعيشه البلاد.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول عراقي كبير أمس أن بغداد بدأت تلقي أسلحة من روسيا، بموجب الصفقة التاريخية البالغة قيمتها 4.3 مليارات دولار، والتي وقعت السنة الماضية. والعقد الموقع في أكتوبر 2012 يجعل روسيا ثاني أكبر مزود للعراق بالأسلحة بعد الولايات المتحدة.

(الموصل، موسكو - أ ف ب)