شهدت مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق، أمس، إضراباً عاماً، حيث أغلقت المؤسسات والدوائر الحكومية والأسواق والمحال التجارية، كما خرج المئات من سكان مدينة سامراء، التابعة لمحافظة صلاح الدين في تظاهرة احتجاجا.

Ad

ودعت قوى دينية وعشائرية في الأنبار في بيان لها أمس الأول إلى إضراب عام مدة يوم واحد، رداً على «إساءة عناصر شيعية لثاني الخلفاء الراشدين، عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بعد نشر فيديوهات لها في حي الأعظمية في بغداد نشرت على مواقع الإنترنت تحمل إساءة لثاني الخلفاء الراشدين، وللسيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة الرسول»، ما أثار ردود فعل واسعة.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت: «تعبيراً عن موقفنا الداعم لموقف شعب الأنبار وقرار علماء الدين في المحافظة، ندعم الإضراب في المحافظة، ونطالب الحكومة بالعمل من أجل محاسبة المسيئين وتسليمهم إلى القضاء، لينالوا جزاءهم العادل وقطع الطريق على المؤامرات التي تحاك من خارج البلد»، مضيفا: «الشعب في الأنبار من حقه أن يعبّر عن غضبه من التجاوز على الرموز الدينية، ونحن بدورنا نستنكر هذا العمل الذي لا تقبل به الأديان السماوية ولا القوانين ولا الأعراف، وعلى الحكومة أن تقطع دابر هذه الفتنة التي تحاك للعراقيين من خارج البلد».

وفي سامراء في محافظة صلاح الدين خرج المئات من السكان أمس في تظاهرة أطلق عليها شعار «عراق الفاروق».

ورفع المتظاهرون شعارات نددت بالإساءة لصحابة الرسول، ورددوا «لبيك ياعمر»، و»لبيك يا عائشة»، و»إلا عمر»، مرتدين أزياء وقبعات كتب عليها «أحفاد الفاروق».

في غضون ذلك، قال المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني، أمس، إن سبّ أصحاب النبي محمد أمر مُدان ومستنكر، ومخالف لما أمر به أهل البيت شيعتهم.

في السياق، قال مصدر قضائي عراقي إنه «ظهرت مؤخراً على بعض المواقع الإلكترونية مقاطع فيديو للمدعو ثائر الدراجي، وهو يتلفظ بكلمات بذيئة ويسب صحابة رسول الله»، مضيفا أن «أوامر إلقاء قبض صدرت ضد الدراجي لتقديمه للعدالة».

إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل العراقية، أمس، أنها نفذت خلال الأسبوع الماضي حكم الإعدام بحق 42 مداناً بقضايا تتعلق بالإرهاب.

(بغداد ـ يو بي آي، كونا)