أعلنت الحكومة النيجيرية أمس، أن مبايعة جماعة بوكو حرام تنظيم «داعش» تعتبر مؤشر ضعف، وتأتي نتيجة الضغوط التي تمارسها نيجيريا والدول الحليفة لها على المتمردين الجهاديين. وقال المتحدث باسم الأمن القومي النيجيري مايك عمري إن المبايعة تعتبر «عملا يائسا، وتأتي في وقت تتعرض فيه بوكو حرام لخسائر فادحة».

Ad

وأعلن زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو مبايعته لـ«داعش»، واصفا الخطوة بأنها واجب ديني ومن شأنها «إثارة غضب أعداء الله».

(أبوجا ــــــ أ ف ب)