انتقد حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش، المرشح الأوفر حظا لتمثيل الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية عام 2016، رغم انه لم يعلن ترشحه الرسمي بعد، منافسته المحتملة وزيرة الخارجية السابقة الديمقراطية هيلاري كلينتون، السيدة الأميركية الأولى سابقا، لأنها عبرت عن تحفظات بشأن محادثات التجارة الخارجية، وهي قضية نادرة يتمتع فيها البيت الأبيض بدعم الجمهوريين، ويواجه معارضة كثير من الديمقراطيين.

Ad

وقال بوش إن كلينتون أيدت اتفاقيات التجارة الخارجية عندما كانت وزيرة للخارجية، لكنها تلزم الصمت الآن، وتسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. ويناقش الكونغرس الأميركي ما اذا كان سيمنح الرئيس باراك أوباما سلطة "المسار السريع"، للتفاوض على اتفاقات مثل الشراكة عبر الهادي، التي تضم 12 دولة.

ويقول البيت الابيض إن الاتفاق سيفتح أسواقا جديدة للصادرات الأميركية، ويساعد الشركات على المنافسة في الخارج، لكن الكثير من الديمقراطيين ومؤيديهم، بما في ذلك نقابات العمال، يقولون إن اتفاقات التجارة الحرة يمكن أن تساعد الشركات الكبيرة على حساب الوظائف الأميركية.

ويتبع جيب بوش حالياً حمية غذائية مماثلة لرجل الكهف، ما ساعده بالفعل على فقد كثير من وزنه.

ويعتمد نظام «باليو» الشائع على اتباع ما يعتقد أنها عادات غذائية للصيادين وجامعي الثمار في العصر الحجري. ويسمح نظام باليو بتناول اللحوم الخالية من الدهن والفاكهة والخضراوات، بينما يمنع تناول الأغذية المصنعة ومنتجات الألبان والحلويات.             

وكانت نتائج هذه الحمية واضحة على جيب بوش، وبدا أكثر وسامة وأخذ جسمه شكلا رياضيا.

في السياق، انتقد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس تحقيقا يقوده الجمهوريون في هجمات 2012 على منشآت أميركية في بنغازي بليبيا، ووصفوا التحقيق بأنه هجوم سياسي على هيلاري كلينتون، مستندين في ذلك الى احتمال تأجيل تقريره النهائي حتى عام 2016.

في الوقت نفسه اثارت رسالة لوزارة الخارجية الأميركية متعلقة بالأمر المزيد من الجدال بشأن هذا الموضوع.

ووصفت الرسالة "الأولوية القصوى" للجنة التحقيق بأنها جمع رسائل البريد الالكتروني الخاصة بكلينتون عن بنغازي، وهو ما سيثير على الأرجح شكاوى الديمقراطيين من أن التركيز يعبر عن رغبة في تقويض حملة كلينتون للرئاسة.

وكانت كلينتون وزيرة للخارجية عام 2012 عندما أدت هجمات على منشأة دبلوماسية وقاعدة للمخابرات المركزية الأميركية في ليبيا إلى مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

وقال النائب الجمهوري تري جاودي، الذي يرأس لجنة التحقيق التابعة للمجلس، إن نشر التقرير النهائي للجنة قد يتأخر إلى عام 2016، ما سيكون في خضم الحملة الرئاسية لكلينتون، لكنه رفض اتهامات الديمقراطيين بأنه يحاول تقويض مساعي كلينتون لخوض انتخابات الرئاسة.

(واشنطن - رويترز)