ميليشيات الجماعة تقيل محافظ الحديدة

Ad

وتفجّر مقرات حزبية ودينية شمال صنعاء

أحكمت جماعة «أنصار الله» الحوثية قبضتها أمس على مديرية أرحب شمالي صنعاء، بعد معارك دامية مع مسلحي القبائل استمرت ثلاثة أيام، في وقت شكّل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى مناطقهم تحت أي مبرر.

وفجّر مسلحو الحوثي مقرين لحزب الإصلاح وداراً للقرآن في أرحب، بعد أن أعلنت قبائل المديرية الانسحاب «لأنها غير مخوّلة الحلول محل الدولة».

وفي محافظة البيضاء وسط البلاد، قتل أربعة مسلحين من الجماعة الحوثية في اشتباكات عنيفة مع القبائل المناهضة لهم، بينما فجر مسلحو الجماعة أربعة منازل، بحجة أنها تابعة لتنظيم «القاعدة» في قرية حمة صرار بمديرية رداع في المحافظة ذاتها.

ونقلت وكالات الأنباء أن الأوضاع في حمة صرار متوترة جداً، وتدور اشتباكات عنيفة بين فترة وأخرى، الأمر الذي دعا العديد من أهالي القرية إلى النزوح إلى قرى مجاورة.

وأضافت أن الحوثيين قدموا قائمة لأهل القرية تضم 14 مطلوباً بتهمة الانتماء إلى تنظيم «القاعدة»، حيث قبضوا على ثلاثة وتبقى 11 منهم.

وذكرت مصادر محلية أن هجوماً واسعاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة شنه مسلحو القبائل على مواقع الحوثيين المتمركزين في رداع مساء أمس الأول.

من جهة أخرى، أطاحت جماعة الحوثي أمس محافظ الحديدة صخر الوجيه من منصبه، ليصبح ثاني محافظ تقيله الجماعة خلال أسابيع.

وعلم أن جماعة الحوثي كلفت حسن الهيج القيام بأعمال محافظ الحديدة بدلاً من الوجيه الذي تم تعيينه بقرار جمهوري، وأن قيادات من الجماعة اجتمعت بمديري المديريات في المحافظة، ووقّع 14 مندوباً من أصل 26 مديرية بالحديدة، على إقالة الوجيه الذي رفض توجيهات ومطالب للحوثيين.

إلى ذلك، اغتال مجهولون أمس سالم غضينة الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية مجزر رئيس فرع حزب «المؤتمر الشعبي اليمني العام» في محافظة مأرب، شمال شرقي صنعاء.

(صنعاء، عدن ـ رويترز، أ ف ب، د ب أ)