يسعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس إلى الحصول على دعم أوروبي لاتفاق نووي محتمل مع إيران، في حين أعربت فرنسا عن قلقها مما إذا كان صارماً بما يكفي.

Ad

ووصل كيري إلى العاصمة الفرنسية أمس قادماً من لندن في آخر محطة في جولته الدبلوماسية الأخيرة ليطلع نظراءه الفرنسي والألماني والبريطاني على سير المفاوضات، التي أجراها في سويسرا على مدار ثلاثة أيام هذا الأسبوع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف للتوصل إلى اتفاق بحلول 31 مارس.

لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أعرب عن شكوك في هذا الشـأن. وقال على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين في لاتفيا: «سُجل تقدم لكن بخصوص العدد والمراقبة ومدة الاتفاق الأمر غير كاف بعد وبالتالي هناك المزيد من العمل يجب القيام به».

من جهة أخرى، قال شاب من ولاية أوهايو أعلن تعاطفه مع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) ووجهت له تهمة التآمر لمهاجمة الكونغرس الأميركي في مقابلة تلفزيونية إنه كان سيطلق النار على رأس الرئيس باراك أوباما.

وصرح كريستوفر كورنيل (20 عاما) إنه لو لم يكن رجال مكتب التحقيقات الاتحادي اعتقلوه في يناير، لكان نفّذ مؤامرة مزعومة لوضع قنابل أنبوبية في مبنى الكونغرس والسفارة الإسرائيلية.

وقال في اتصال هاتفي من سجن مقاطعة بوني في ولاية كنتاكي وبثت أمس الأول: «ماذا كنت سأفعل؟ كنت سأخذ بندقيتي، وسأضعها على رأس أوباما، وكنت سأضغط على الزناد».

«ثم كنت سأطلق مزيدا من الرصاص على أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب، وكنت سأهاجم السفارة الإسرائيلية ومبان أخرى مختلفة مليئة بالكفار الذين يريدون شن حرب علينا نحن المسلمين وسفك دمائنا، هذا ما كان سيحدث».

وأشارت شهادة مرشد لمكتب التحقيقات الاتحادي في المحكمة إلى أن كورنيل اعتقل بعد أن قام بأبحاث حول كيفية صنع قنابل أنبوبية، وقام بشراء بندقية وذخيرة، ووضع خططا للسفر إلى واشنطن وتنفيذ المؤامرة.

وكورنيل محتجز حاليا دون السماح بالإفراج عنه بكفالة. وتشمل الاتهامات الموجهة له الشروع في قتل مسؤولين حكوميين وحيازة سلاح ناري لارتكاب جريمة، والتحريض على ارتكاب جريمة عنف.

وفي سياق آخر، احتفل أوباما أمس في سلما بولاية ألاباما بالذكرى الخمسين لمسيرة الحقوق المدنية التي سجلت منعطفا في تاريخ الولايات المتحدة من خلال ضمانها حق التصويت للأميركيين من أصول إفريقية في الولايات الجنوبية.

وفي ولاية تكساس، قتل عراقي يدعى أحمد الجميلي كان يراقب تساقط الثلوج للمرة الأولى في موطنه الجديد الذي وصل إليه منذ 20 يوما، في اعتداء أبدت شرطة دالاس مخاوفها من أن يكون دافعه الكراهية.

وبينما قال المتحدث باسم شرطة دالاس جيف كونتر إن الجميلي، المهاجر الجديد، لم يشاهد الثلوج في حياته، وهو «مثلنا جميعا، تساقط الثلوج الجميل يجعل الطفل يخرج من داخلنا»، أكدت المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامي الأميركي في المدينة، عالية سالم، أن «هناك قلقا متناميا بشأن جرائم الكراهية ضد المسلمين»، موضحة أن المجتمع المسلم يريد معرفة ما إذا كان حادث إطلاق النار عشوائياً، أو أن الجميلي تم استهدافه، وتقول الشرطة إنه ليست لديها مؤشرات حتى الآن على أنها جريمة كراهية.

(واشنطن، أوهايو-

أ ف ب، رويترز)