احتدمت المعارك في مدينة رداع ومحيطها في محافظة البيضاء وسط اليمن أمس، بين مسلحي جماعة «أنصار الله» الحوثية من جهة، ومسلحي القبائل المتحالفين مع جماعة «أنصار الشريعة» الموالية لـ «القاعدة»، من جهة أخرى.

Ad

وللمرة الأولى منذ أسبوع، تمكّن الحوثيون من التقدم في رداع، إذ سيطروا على جبل أسبيل قبل أن يقتحموا منطقة المناسح، معقل تنظيم «القاعدة»، وذلك بعد أن تلقوا دعماً من وحدات في الجيش اليمني.  

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن رجال قبائل قولهم، إن الحوثيين، مدعومين بقوات تابعة للجيش، دخلوا المناسح تحت غطاء مدفعي.

من ناحيتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر قولها، إن مقاتلات حربية تابعة للجيش نفّذت غارتين على جبل أسبيل، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف القبائل و«القاعدة».

إلى ذلك أثارت التشكيلة الحكومية التي سربتها وكالة «سبأ» الرسمية للأنباء عن رئيس الحكومة المكلف خالد بحاح ردود فعل متضاربة. ورفضت أحزاب «اللقاء المشترك» الصيغة التي طُرِحت.

وكانت «سبأ» أشارت إلى أن الوزارات السيادية الأربع (الداخلية والخارجية والدفاع والمالية) هي من نصيب الرئيس عبدربه منصور هادي، بينما توزعت بقية الحقائب كالتالي: «9 للمؤتمر الشعبي، و9 لأحزاب اللقاء المشترك، و6 للحراك الجنوبي، و6 للحوثيين».

إلى ذلك، التقى الرئيس اليمني مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في صنعاء أمس. ودعا هادي الحوثيين إلى الالتزام باتفاق السلم والشراكة والانسحاب من صنعاء والمحافظات.

(صنعاء - أ ف ب، رويترز، د ب أ)