توصلت جماعة "أنصار الله" الحوثية، التي باتت تسيطر على ست محافظات يمنية، و"اللجنة الأمنية" في محافظة تعز، إلى اتفاق لتجنيب المدينة اشتباكات قد تكون دامية، بعد وصول مجموعات من الحوثيين إلى تخومها.

Ad

وأفادت مصادر مطلعة بأن الحوثيين أجّلوا السيطرة على تعز، لما قد تثيره من ردة فعل دولية وإقليمية، لوجود مضيق باب المندب الاستراتيجي في هذه المحافظة.

وكانت اللجنة الأمنية في محافظة تعز (أكبر محافظة سنية في البلاد)، عقدت مساء أمس الأول اجتماعاً مع ممثلي "اللجان الشعبية" التابعة لـ"أنصار الله" في المحافظة، وتم الاتفاق على أن تلتزم الأجهزة الأمنية في تعز بملاحقة عناصر متهمة باغتيالات شملت شخصيات حوثية، مقابل عدم انتشار عناصر "اللجان الشعبية" الحوثية بسلاحها داخل المدينة.  

إلى ذلك، سيطر عناصر ينتمون إلى تنظيم "القاعدة" على مديرية العدين، بعد شن هجمات على مديرية الأمن، ومبنى السلطة المحلية، ومركز البريد، والبنك التجاري في المدينة التي تتبع محافظة إب، وسط اتهامات للسلطات بالتواطؤ في تسليم عاصمة المحافظة، التي تحمل الاسم نفسه، إلى جماعة الحوثيين أمس الأول. وجاءت هجمات تنظيم "القاعدة" بعد يوم على انتشار الحوثيين في مدينة إب، التي تبعد عشرين كيلومتراً عن العدين، والمتاخمة لمحافظة البيضاء معقل التنظيم.

من جهة أخرى، أعدم عناصر "القاعدة" القيادي الميداني الحوثي خليل الريامي، الذي اعتقلوه خلال الاشتباكات التي وقعت بينهم وبين الحوثيين ليل الثلاثاء- الأربعاء في رداع وسط البلاد، حيث قتل 12 شخصاً، بينما تجددت الاشتباكات بين الطرفين أمس بشكل محدود في المنطقة الغربية التي تربط رداع وذمار منذ صباح أمس.

وأفادت تقارير بسقوط قتلى وجرحى في كمين نصبه مسلحون ينتمون إلى "القاعدة" استهدف مسلحين حوثيين في غرب مدينة رداع.

وفي حي القاع وسط صنعاء، ألقى مسلحان على دراجة نارية قنبلة على أحد المقرات التابعة للحوثيين، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح اثنين، بينما لاذ المهاجمان بالفرار.

(صنعاء، إب – أ ف ب، د ب أ، رويترز)