بدأت السيدة الأولى ووزيرة الخارجية الأميركية سابقاً، هيلاري كلينتون، رحلةً تأمل أن تعيدها إلى البيت الأبيض، لكن هذه المرة كأول امرأة تتبوأ منصب رئيس الولايات المتحدة.

Ad

وفي شريط مصور مقتضب، أعلنت كلينتون أمس الأول نيتها خوض الانتخابات الرئاسية التي تجرى العام المقبل، وبدأت فوراً حملة لكسب الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي برحلة بسيارة إلى ولاية أيوا، التي تعتبر بوابة إلزامية لكل مرشح ديمقراطي.

وهيلاري، المرشح الرسمي الوحيد للانتخابات التمهيدية عن الحزب الديمقراطي، هي الأوفر حظاً لتمثيل الديمقراطيين في السباق الرئاسي، وفق استطلاعات الرأي.

ويمكن أن تواجه شخصاً له أيضاً تاريخ في البيت الأبيض، وهو المرشح الجمهوري جيب بوش، الذي تضعه الاستطلاعات في خانة المرشح الجمهوري الأوفر حظاً، رغم عدم إعلانه الترشح رسمياً بعد.  

وجيب بوش هو نجل الرئيس جورج بوش، وشقيق الرئيس جورج دبليو بوش. وفي حال اختير لتمثيل الجمهوريين في مواجهة كلينتون فلن تكون هذه المعركة الأولى بين آل بوش وآل كلينتون، إذ خاض الرئيس بيل كلينتون، زوج هيلاري، معركة مع بوش الأب، وفاز بها في الانتخابات الرئاسية عام 1992.