قتل ضابط يمني وأربعة من أفراد اللجان الشعبية إلى جانب العشرات من الحوثيين أمس خلال اشتباكات بين مسلحي الحوثي واللجان الشعبية المساندة للجيش في محافظة الجوف شمال اليمن.

Ad

وقال مدير أمن الجوف العميد محمد العديني، إن «المعارك

لاتزال مستمرة في مديرية الغيل»، موضحاً أن «حدة المواجهات ازدادت عما كانت عليه في السابق». وأكد أنهم لن يسمحوا للحوثي بالسيطرة على مفرق الجوف- مأرب وتكرار ما حدث في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن الجيش سيصدهم بمساندة اللجان الشعبية.

ولفتت المصادر إلى أن عدداً من المنازل هدمت في منطقة الغيل التي يتمركز فيها الحوثيون، بسبب الاشتباكات واستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من جانب الطرفين.

وحاولت لجان رئاسية وقبلية منذ شهرين التفاوض مع الحوثي والقبائل لوقف إطلاق النار، إلا أنها انسحبت نتيجة عدم تقيد الحوثي بالاتفاق حسب تصريحاتها، بينما نفى الحوثيون أنهم من خرقوا الإتفاق، وقالوا إن «القبائل الموالية للتجمع اليمني لحزب الإصلاح هي من قامت بذلك».

من جهة أخرى، ظهر الدبلوماسي السعودي المختطف في اليمن عبدالله الخالدي في شريط فيديو جديد بثه على الإنترنت أمس الأول تنظيم «القاعدة» الذي يحتجزه منذ عام 2012، وطالب فيه حكومته بالتفاوض مع خاطفيه لإطلاق سراحه.

وقال عبدالله الخالدي نائب قنصل السعودية في عدن حيث اختطف في 28 مارس 2012 في الشريط الذي ظهر فيه، وقد وأرخى لحية طويلة، إنه «أمضى عامين وخمسة أشهر في الأسر». ويبلغ طول التسجيل قرابة دقيقتين، وقد نشره موقع الملاحم التابع لتنظيم قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب. ويرجع آخر تسجيل بثه التنظيم المتطرف للخالدي إلى نحو عام.

ويطالب تنظيم «قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب» مقابل إطلاق سراح الدبلوماسي السعودي بأن تفرج الرياض عن نساء مسجونات لديها، إضافة إلى فدية مالية.

(صنعاء- د ب أ، رويترز)