«الصحة»: 411 حالة إصابة بالدرن في 2015 بينهم 48 كويتياً

نشر في 24-03-2016 | 14:53
آخر تحديث 24-03-2016 | 14:53
No Image Caption
أعلن مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة الدكتور يوسف مندكار اليوم الخميس تسجيل 411 حالة إصابة بمرض الدرن المعدي خلال عام 2015 بينها 48 مواطناً و363 وافداً.

وقال مندكار في كلمة خلال احتفالية الوزارة بمناسبة يوم الدرن العالمي إن عدد المصابين بهذا المرض في البلاد شكّل مانسبته 9.7 في المئة لكل مئة ألف من إجمالي عدد السكان البالغ 4239279 نسمة منهم 1308093 مواطناً.

وأوضح أن إجمالي الإصابات بين المواطنين شكلت مانسبته 3.7 في المئة لكل مئة ألف مواطن فيما شكلت نسبة الإصابة بين الوافدين 12.4 لكل مئة ألف وافد.

وأضاف أن بلدان إقليم شرق المتوسط اكتشفت على مدى السنوات العشر الماضية نحو 4.2 مليون حالة اصابة بالسل تم معالجة ثلاثة ملايين حالة منها بنجاح ما أدى إلى خفض معدل الوفيات بهذا المرض بنسبة 50 في المئة مقارنة بوفيات عام 1997، لافتاً إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية حافظ الإقليم على تحقيق معدلات معالجة ناجحة بين الحالات المكتشفة بلغت نسبتها 88 في المئة.

وأشار مندكار إلى الإجراءات التي اتخذتها الكويت لمكافحة وعلاج مرض الدرن قبل 50 عاماً حيث انشأت وحدة مكافحة الدرن بوزارة الصحة عام 1956 واصفاً إياها بخط الدفاع الأول من المرض بالكشف المبكر عنه من خلال فحص العمالة الوافدة وفحص مخالطي مرضى الدرن النشط.

ولفت إلى مركز «التأهيل الرئوي» الذي أنشئ عام 2012 كمركز علاجي متخصص يضم العديد من الكفاءات الطبية لعلاج مرضى الدرن ومخالطيهم إلى جانب وضع وتطوير السياسات والبرامج الوقائية والعلاجية للتصدي لهذا المرض بما يتفق مع استراتيجيات وبروتوكولات منظمة الصحة العالمية.

وأفاد بأن الكويت أول دولة خليجية وضعت برنامج فحص العمالة الوافدة عام 1988 وتبنته دول مجلس التعاون الخليجي عام 1996، مضيفاً أن «البرنامج لعب دوراً كبيراً في منع دخول ميكروب الدرن من خلال فحص العمالة الوافدة في بلادها وتكرار فحصها في دول الخليج».

وذكر أنه اتساقاً مع توصيات منظمة الصحة العالمية عمدت الوزارة إلى تطعيم الأطفال ضد مرض الدرن «بي سي جي» منذ عام 2004 وذلك بعد اتمام المولود شهره الثالث بهدف حمايته وتقليل مضاعفات المرض.

وقال أن «البرنامج الوطني للتصدي للدرن بالكويت أدى إلى تراجع معدلات الإصابة بهذا المرض وارتفاع معدلات الشفاء منه لاسيما في السنوات الأخيرة».

يُذكر أن مرض «الدرن المعدي» تسببه « بكتيريا عصيات كوخ» التي اكتشفها العالم الألماني روبرت كوخ في 24 مارس 1882 واعتمدته منظمة الصحة العالمية يوماً عالمياً لتذكير السلطات الصحية بجميع دول العالم بأهمية التصدي للمرض ولتجديد التزاماتها بحشد الموارد وتوفير الإمكانات اللازمة للوقاية منه وتقديم الرعاية الصحية للمصابين به وللمخالطين لهم.

back to top