منهو يوقّف هالعبث بالقوانينإن كان لا رادعْ ولا من رقابه؟!
لا شعب راقب لعبهم ينتهي ويننصّه يشوف إن المصالح.. نهابه! وما واحدن منهم يفكّر ببعدين فوضى قوانين انتهت كالخرابه همّه ضمان "الصوت"، ضبّط من الحينوالمصلحه العليا: يعيد انتخابه صاروا على لعب الأوادم نشيطين ومثل الطفل باجر يكسّر ألعابه تذكّروا قصة "كوادر" من اسنينترى "التقاعد" و"الكوادر" تشابه!
أخر كلام
درايش : مجلس الأمة... يخرّب القوانين
20-09-2017