أكد حزب الشعب الجمهوري التركي (أتاتوركي علماني)، أكبر أحزاب المعارضة، أن نتيجة الانتخابات المحلية التي أظهرت فوزه ببلديتَي العاصمة أنقرة وإسطنبول، العصب الاقتصادي للبلاد، والعديد من المدن الكبرى مثل إزمير وأنطاليا، لن تتغير رغم الطعون التي قدمها حزب «العدالة والتنمية» الإسلامي الحاكم.

وبينما التزم الرئيس رجب طيب إردوغان الصمت منذ كلمته عند انتهاء التصويت، الأحد الماضي، طالب مرشح المعارضة في تركيا أكرم إمام أوغلو، اللجنة الانتخابية العليا في البلاد، بإعلان فوزه في إسطنبول.

Ad

في المقابل، ذكرت صحف مؤيدة للحكومة، أمس، أن الانتخابات المحلية شهدت مؤامرة على تركيا، إذ ربطت صحيفة «ستار» بين الانتخابات ومحاولة الانقلاب العسكري عام 2016 والاحتجاجات على مستوى البلاد في عام 2013. وقالت الصحيفة، في صدر صفحاتها: «من نظم الانقلاب في صندوق الاقتراع؟»، مضيفة: «لقد أرادوا السيطرة على الإرادة الوطنية من خلال أساليب السرقة والغش المنظمة».

ووصف رئيس تحرير صحيفة «يني شفق» إبراهيم قراغول، الانتخابات بأنها «انقلاب عبر الصناديق»، لافتاً إلى أن مؤيدي رجل الدين فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، متورطون في ذلك، قبل أن يدعو إلى إعادة الانتخابات في إسطنبول.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس، إن بلاده لن تتراجع عن اتفاقها على شراء منظومة صواريخ S400 من روسيا رغم تعليق واشنطن صفقة بيع مقاتلات F35 لأنقرة، وتلويحها بفرض عقوبات، وذلك قبيل اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في واشنطن.