بدأت السلطات التركية حملة قمع للإعلام التركي المعارض للعملية العسكرية في سورية. وذكرت الشرطة أنها فتحت 78 قضية ضد أفراد بسبب نشرهم «دعاية إعلامية» ضد العملية. واعتقلت السلطات الصحافي هاكان ديمير رئيس موقع «بيرغون» اليساري بعد اتهامه

بـ «تحريض الشعب على الكراهية والعداوة» بسبب رسالة بعث بها على «تويتر» أشار فيها إلى وقوع ضحايا مدنيين عند بداية الهجوم أمس الأول. وتم الإفراج عن ديمير لاحقاً بعد مصادرة جواز سفره. واعتقلت الشرطة 21 شخصاً في مدينة ماردين جنوب شرق تركيا بسبب «الدعاية الإعلامية الإرهابية».

Ad

وقال النائب العام في تركيا إنه تم فتح قضايا بحق زعيمَي حزب «الشعوب الديمقراطي» الموالي للأكراد سيزاي تيميللي وبيرفين بولدان، وغيرهما من أعضاء الحزب. وفي بيان لهم، اعتبر هؤلاء العملية العسكرية التركية «غزوا».