ذكر صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي السعودي، اليوم الخميس إن إجمالي عدد موظفيه تجاوز 1000 موظف في ديسمبر، مما يمثل إضافة بنحو 300 موظف منذ بداية العام على الرغم من جائحة «كوفيد-19».

وقال الصندوق، الذي بلغ عدد العاملين فيه نحو 40 في 2016، لـ «رويترز» في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن 80 موظفاً جديداً جرى اختيارهم من دفعة هذا العام لبرنامج تطوير الخريجين.

Ad

وذكر الصندوق أن التعيينات الجديدة شملت فادي السعيد الرئيس السابق لشركة لازارد لإدارة الأصول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي انضم لصندوق الاستثمارات العامة في سبتمبر مديراً أول بقسم إدارة صناديق الأسهم المحلية التابعة للصندوق.

وفي وقت سابق من العام الجاري، عين الصندوق مازيار العموطي، وهو رئيس سابق للتداول في شركة كويلتر إنفيستورز للاستشارات وإدارة الثروات، لبناء قدرات صندوق الاستثمارات العامة في مجال التداول.

تأتي فورة التوظيف في الوقت الذي تتعرض فيه بقية المؤسسات المالية لضغوط لخفض النفقات في منطقة الخليج، بينما يواصل صندوق الاستثمارات العامة النمو ليصبح مستثمراً عالمياً نشطاًص.

وقالت مصادر مطلعة لـ «رويترز» إن نحو 84%من العاملين في الصندوق من السعوديين وإن 26% من إجمالي العاملين من السيدات، ومنهم الشيهانة العزاز المستشارة القانونية العام والأمينة العامة لمجلس الإدارة.

وقال متحدث باسم الصندوق في رسالة عبر البريد الإلكتروني «صندوق الاستثمارات العامة ملتزم بتنويع قوة العمل، مما يبرز التزام الصندوق بتنفيذ رؤية 2030، وتطوير المواهب السعودية الشابة وتعزيز إمكانية الوصول إلى فرص وظيفية عالية المستوى».

ويستفيد الصندوق أيضاً من ضعف السوق بسبب فيروس كورونا. ويدير الصندوق أصولاً حجمها 360 مليار دولار واشترى أسهما في أمريكا الشمالية وأوروبا بقيمة 7.7 مليار دولار في الربع الأول.

وبعد أن عزز محفظته من الأسهم العالمية إلى قرابة عشرة مليارات دولار بحلول الربع الثاني، خفض الصندوق انكشافه على الأسهم في أمريكا الشمالية بمقدار ثلاثة مليارات دولار في الربع الثالث.

ويرأس الصندوق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي قال في نوفمبر إن الصندوق سيضخ 150 مليار ريال «40 مليار دولار» سنوياً في الاقتصاد في 2020 و2021.