وزارة الصحة: محادثات مع باكستان لاستقدام دفعات جديدة من الطواقم الطبية

عددهم حالياً 627 كادراً وتوجُّه لزيادتهم إلى 1000 لمجابهة الجائحة

نشر في 01-04-2021
آخر تحديث 01-04-2021 | 00:02
وزارة الصحة
وزارة الصحة
باشرت الأطقم الطبية الباكستانية التي وصلت إلى الكويت أعمالها الأسبوع الماضي في مختلف المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، لمساعدة الأطقم الطبية الوطنية في مجابهة واحتواء والتصدي لمرض «كوفيد- 19»، حيث تواجه البلاد ارتفاعا في منحنى التفشي الوبائي خلال الأشهر القليلة الماضية.

ووصلت الدفعة الثالثة من الأطقم الطبية الباكستانية، والتي ضمت 223 من الأطباء والفنيين والممرضين، إلى البلاد الأحد قبل الماضي، وتم وضعهم في الحجر المنزلي لمدة 7 أيام، وبعد قضاء فترة الحجر المنزلي تم توزيعهم للعمل في مختلف المستشفيات، ومن بينها مستشفى العدان والفروانية والجهراء وجابر ومبارك الكبير.

وأكدت مصادر صحية مطلعة لـ»الجريدة»، أن أعداد الطواقم الطبية الباكستانية التي وصلت إلى الكويت في الدفعات الثلاث بلغت 627، ما بين طبيب وفني وممرض، 75 في المئة منهم من الممرضين، جميعهم متخصصون في العناية المركزة والباطنية والصدرية وغيرها.

ولفتت إلى أن الدفعة الأولى شملت 208 من الأطباء والفنيين والممرضين، والثانية ضمت 196، والثالثة 223، مشيرة إلى أن «الصحة» تخطط لاستقدام دفعات إضافية جديدة من الطواقم الطبية الباكستانية، لتصل إلى 1000، للمساهمة في احتواء جائحة كورونا، وفقا لاتفاقية صحية موقعة بين الكويت وباكستان.

دفعة رابعة

وذكرت المصادر أن الفترة المقبلة ستشهد الاستعانة بدفعة رابعة من الطواقم الطبية الباكستانية، لافتة إلى أن الوزارة استقدمت 3 دفعات من قبل؛ الأولى في أكتوبر 2020، والثانية في أواخر ديسمبر 2020، والثالثة في مارس الماضي.

وأشارت إلى أن المسؤولين بـ«الصحة» مستمرون في التواصل مع نظرائهم بوزارة الصحة في باكستان لاستقدام الأطباء والأطقم الطبية الباكستانية إلى الكويت.

جدير بالذكر، أن استقدام الأطقم الطبية من باكستان يأتي في إطار اتفاقية التعاون الطبي والفني المشترك، وتبادل الخبرات بين البلدين، والتي وقعتها «الصحة» مطلع يوليو الماضي، بهدف تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين، وإتاحة الفرصة للاستفادة من خبرات الكوادر الطبية والتمريضية والفنية الذين ستتاح الفرصة لاستقدامهم من هناك، والاستفادة من خبراتهم في مجابهة الكوارث والأوبئة والتصدي لوباء كورونا بجميع التخصصات ومستويات الرعاية الصحية.

عادل سامي

back to top