لقي ما لا يقل عن 115 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية حتفهم بسبب فيروس كورونا، حسبما ذكرت منظمة الصحة العالمية في تقدير جديد في بداية اجتماعها السنوي الذي تشارك فيه 194 دولة.

وقال مدير المنظمة التابعة للأمم المتحدة تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الاثنين «كثيرون أصيبوا بالعدوى، وفي حين أن التقارير قليلة، فإننا نقدر أن ما لا يقل عن 115 ألف عامل في مجال الصحة والرعاية دفعوا حياتهم في سبيل خدمة الآخرين».

Ad

وتابع غيبريسوس قائلاً «إنه لن يطلب الصمت لمدة دقيقة، لكنه دعا بدلاً من ذلك عشرات الأشخاص الموجودين في غرفة الاجتماعات، وكذلك كل من يشارك في الاجتماع عبر الإنترنت من العواصم في جميع أنحاء العالم، إلى تقديم الشكر لملايين العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم».

وشجع أولئك الذين يتابعون الفعالية على التصفيق والتهليل وضرب الأرض بأقدامهم، وانضم هو نفسه إلى جولة طويلة من التصفيق، مكرراً الإشادة بالرعاية الصحية التي تقدم في المدن حول العالم منذ بداية الوباء.

وانتقد رئيس منظمة الصحة العالمية الدول الغنية التي اشترت غالبية جرعات التطعيم المتاحة ضد كورونا، مشيراً إلى أن 75% من جرعات التطعيم موجودة في عشرة بلدان فقط، وأكد أن ملايين من العاملين في المجال الصحي في العديد من البلدان الأخرى مضطرون للانتظار للحصول على التطعيم المهم.

وناشد غيبريسوس هذه الدول توزيع جرعات التطعيم على دول أخرى، داعياً العالم إلى ضمان إمكانية تطعيم 10% من سكان العالم على الأقل بحلول سبتمبر المقبل، و30% بحلول نهاية العام.

فيما حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في رسالة عبر الفيديو عرضت في مستهل الاجتماع السنوي للمنظمة اليوم، من مخاطر اندلاع جوائح جديدة، داعية المجتمع الدولي إلى تحسين استعداده لذلك.

وقالت ميركل «هذه الجائحة لم يتم التغلب عليها بعد».

ودعت ميركل إلى إبرام معاهدة دولية بشأن مكافحة الجوائح، والتي من شأنها تحسين تعاون البلدان في هذا المجال عبر الإنذار المبكر والتصرف على نحو أسرع للقضاء على جائحة عالمية جديدة في مهدها، وقالت «الحال عقب الجائحة سيكون مثلما كان قبلها.. يجب أن نكون مستعدين جيداً قدر الإمكان للمرحلة التالية، هذه هي الإشارة التي آمل أن تأتي من اجتماع المنظمة».