أعلنت البحرية الإيرانية الأربعاء أن سفينة إمداد غرقت في خليج عمان بعدما كافحت فرق الاطفاء لساعات طويلة حريقاً اندلع الثلاثاء على متنها.

وقالت البحرية في بيان إنه تم إجلاء طاقم سفينة «خرج» قبل غرقها قبالة ميناء جاسك في جنوب إيران.

Ad

وأضاف البيان أن الحريق اندلع «في أحد أنظمة» السفينة من دون أي توضيحات أخرى.

وجاء في البيان أن فرق الإطفاء كافحت «على مدى 20 ساعة» الحريق بعد إجلاء البحارة إلى الشاطئ «لكن نظراً إلى انتشار الحريق، فشلت عملية انقاذ السفينة خرج التي غرقت قرب جاسك».

وأضاف أن السفينة الموضوعة في الخدمة منذ عقود عدة أجرت في الأيام الأخيرة «مهمة تدريب» في المياه الدولية.

في 2020، قتل 19 بحاراً إيرانياً خلال مناورات بعدما أصيبت سفينة حربية بنيران صديقة.

في أبريل، أعلنت إيران أن «سفينة تجارية» إيرانية تعرضت لأضرار في البحر الأحمر في انفجار لم تحدد طبيعته.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يومها أن السفينة استهدفت بهجوم «انتقامي» إسرائيلي بعد «هجمات سابقة لإيران على سفن إسرائيلية».

وأعلنت الحكومة الإيرانية قبل أيام انجاز مشروع خط الأنابيب إلى جاسك وأن كميات من النفط نقلت عبره إلى هذا الميناء.

وتهدف إيران إلى تصدير النفط من جاسك لاختصار الرحلة بأيام قليلة مقارنة مع ميناء خرج النفطي المطل على الخليج وما يسمح للسفن الصهاريج أيضاً بتجنب مضيق هرمز الذي يشهد توتراً استراتيجياً قوياً بين إيران والولايات المتحدة التي تنشر سفناً حربية كثيرة في المنطقة.

ونظراً إلى العقوبات الأميركية المفروضة على إيران في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من أجل لجم صادرات النفط الإيرانية، تعتمد طهران التكتم الشديد على صادراتها النفطية باتجاه عدد قليل جداً من الزبائن لا يزالون يشترون نفطها.