تحتفل سفارة المملكة العربية السعودية بدولة الكويت في هذا اليوم، بمرور 60 عاما على تعيين أول سفير معتمد في دولة الكويت بعد الاستقلال، وهو معالي السفير جميل بن إبراهيم الحجيلان، الذي قدّم أوراق اعتماده سفيراً للمملكة إلى صاحب السمو الشيخ ‏عبدالله السالم الصباح بتاريخ 5 أكتوبر 1961، وحرص آنذاك جلالة الملك سعود، والشيخ عبدالله السالم - يرحمهما الله - على أن يكون سفير المملكة، هو أول سفير يقدّم أوراق اعتماده لدى دولة الكويت بعد استقلالها، مما يؤكد متانة العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تربط الأسرتين الحاكمة والشعبين الشقيقين.

إن العلاقة السعودية - الكويتية تحظى باهتمام وتقدير من قيادة كلا البلدين، فلا يخفى على الجميع العلاقة الأخوية الوثيقة التي تربط ملوك المملكة وحكام الكويت منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، والشيخ مبارك الصباح، يرحمهما الله، إلى عصرنا الحاضر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ـ حفظهما الله، ودورهما البارز في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية، والتي كان آخرها إنشاء المجلس التنسيقي السعودي ـ الكويتي، الذي تم توقيع محضر إنشائه في يوليو 2018، ليكون رافداً مهماً وسنداً قوياً في دعم مسيرة التعاون المشترك بين المملكة والكويت، ويهدف المجلس إلى وضع رؤية مشتركة تعمل على تعميق واستدامة العلاقات بين البلدين الشقيقين.

Ad

وبهذه المناسبة السعيدة، أود أن أؤكد للجميع أن المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقة، لديهما عمق تاريخي وروابط دينية واجتماعية ومصير مشترك تجاه القضايا التي تعتري البلدين الشقيقين والمنظومة الخليجية على وجه العموم، ونستطيع أن نقول إنها علاقة استثنائية في جميع المجالات، وتسير بخطى ثابتة لمستقبل واعد بإذن الله تعالى.

* السفير السعودي لدى الكويت

* سلطان بن سعد بن خالد آل سعود