الهنود في صدارة ضحايا «السيلفي»
أكد خبراء في الشركة البريطانية المتخصصة في تقييم الأخطار والأمان Rhino Safety، أن 352 شخصاً لقوا حتفهم منذ 2011، منذ الظهور الجماعي للكاميرات الأمامية على الهواتف الذكية، في محاولة لنيل إعجاب الجميع عن طريق التقاط صور السيلفي (الصور الذاتية) القاتلة، وهناك عدد أكبر بكثير لمَن بقوا على قيد الحياة بعد إصابتهم بجروح، سعياً إلى التقاط صور ذاتية مثيرة.وقال موقع "روسيا اليوم" أمس، إن الهنود احتلوا المكانة الأولى في التصنيف العالمي للسيلفي القاتلة (184 حادثاً)، وبعدهم الأميركيون (25 حادثاً)،
أما الروس فاحتلوا المرتبة الثالثة في التصنيف (17 حادثاً)، بعدهم الباكستانيون (13 حادثا)، وتأتي الصين في ختام التصنيف (5 حوادث).وكانت العديد من القصص مدهشة في سخافتها، فعلى سبيل المثال، لقي رجلان مصرعهما أثناء التقاط صورة السيلفي بقنبلة يدوية بعد سحب الدبوس منها. والصورة التي تم التقاطها قبل وقوع الانفجار محفوظة في هاتف ذكي لم يتعرض لأضرار.